ابن الأثير

44

الكامل في التاريخ

أو شاء ، فقوّموا الإبل والغنم فتحاصّوها بالأثمان لعظم البخت على العراب [ 1 ] ، وكرهوا أن يزيدوا ، وكتبوا إلى عمر بذلك ، فأجابهم : إذا رأيتم أن في البخت فضلا فزيدوا . وقيل : إن الّذي فتح كرمان عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي في خلافة عمر ، ثمّ أتى الطّبسين من كرمان ، ثمّ قدم على عمر فقال : أقطعني الطّبسين ، فأراد أن يفعل ، فقيل : إنّهما رستاقان ، فامتنع عمر من ذلك . ذكر فتح سجستان وقصد عاصم بن عمرو سجستان ، ولحقه عبد اللَّه بن عمير ، فاستقبلهم أهلها ، فالتقوا هم وأهل سجستان في أداني أرضهم ، فهزمهم المسلمون ، ثمّ اتبعوهم حتى حصروهم بزرنج ومخروا أرض سجستان ماه ، ثمّ إنّهم طلبوا الصلح على زرنج وما احتازوا من الأرضين فأعطوا ، وكانوا قد اشترطوا في صلحهم أن فدافدها حمى ، فكان المسلمون يتجنبونها خشية أن يصيبوا منها شيئا فيخفروا ، وأقيم [ 2 ] أهل سجستان على الخراج ، وكانت سجستان أعظم من خراسان وأبعد فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، فلم يزل كذلك حتى كان زمن معاوية ، فهرب الشاه من أخيه رتبيل « 1 » إلى بلد فيها يدعى آمل ، ودان لسلم بن زياد ، وهو يومئذ على سجستان ، [ ففرح بذلك ] وعقد لهم

--> [ 1 ] العرب . [ 2 ] قيّم . ( 1 ) . رتبيل te زنبيل euqibuerefaetsoP ، رنببل . B . p . s . l . h . P . C